كائن يمرح في العدم ePUB ã كائن

كائن يمرح في العدم ePUB ã كائن

كائن يمرح في العدم ❮BOOKS❯ ✯ كائن يمرح في العدم Author فيصل الحبيني – Centrumpowypadkowe.co.uk هذا الكائن عادة، لا يعرف شيئًا لا يطلب حقه، ولا يؤدي واجبه أحيانًا يكون بيننا، ولا نعي ذلك غريب، لا يدري ماهيت هذا الكائن عادة، لا يعرف شيئًا لا يطلب حقه، ولا يؤدي واجبه أحيانًا يكون بيننا، ولا نعي ذلك غريب، لا يدري ماهيته على وجه التحديد، ولا يدرك ما الذي يحدث حوله في الواقع أكثر براءة من الساذج، وأقل ذكاءً منه إنه كائنٌ مستقلٌ بوجوده، لا أحد يعرفه، ولا يعرف هو بدوره، أي أحد إن العالم يمارس وجوده، ولا يلتفت له كائن يمرح PDF/EPUB ² يكاد لا يستنشق هواءً، ولا يشغر مكانًا منفي خارج الزمن، في بعدٍ لا أحد يعرفه، ولا هو نفسه يعرفهإنه عدم محض.


10 thoughts on “كائن يمرح في العدم

  1. بشاير الشيباني بشاير الشيباني says:

    هذا الكتاب يواجه كل المخاوف التي تسكنناكل التساؤلات التي لا نجرأ على طرحهاكل الأحلام التي هي بالحقيقة كوابيسكل الخيبات والتعثرات التي تعيقنا عن الوصولالكائن في هذا الكتاب لم يكن يمرح أبداً؛ كان يصرخ في وجه هذا العالمكان يصرخ في وجه العدمصراخه كان واضحاً ومتقطعاً ومخيفاًوعلى الصفحات كانت آثار مخالبه وهو يحاول التسلّق ليكتشف الحقيقةوهو يحاول التشبّث بشيء يخرجه من هذا الظلامفيصل شكراً لأنك تكتبولأنك قلت الكتابة بحد ذاتها ثورة دليل مباشر على أن هذا العالم لا يعجبنا الكتّاب هم أولئك الذين يملكون في جعبتهم عالماً أفضل هم أولئك الذين فضلوا التحديق في صفحة بيضاء فارغة، على النظر في وجه العالم تنبيه هذا الكتاب لا يجعلك تعود كما كنت، بعد الانتهاء من قراءته


  2. Abdullah Abdullah says:

    حسنًا يا صديقي أنا كائن معذب مثلك، وقد أكون أكثر بؤسًا منكلكن صدقني تلك الكتابة العدمية يحسنها كل أحد، ليست صعبة أبدًا فكرة التمرد والصراخ على كل هذا القبح، حتى الطفل يتقن الصراخوهل تظن أن الله خلقنا ليعذبنا؟ وهل تظن أنه خلقنا ثم ضيعنا؟ كلا والله الله أرحم بعبده من رحمة الأم بولدها فتأملحسنًا لماذا كل هذا الشر؟ ببساطة سأقول لك إن الله لم يعدك بأن الدنيا دار نعيم، ولم يقل لك أنها المستقر الأخير، إنما هي دار عبور للدار الآخرة النعيم يا صديقي هناك في الجنةولولا بقية من خوف، وشيء من رجاء، لقتلنا أنفسنا كمدًا وذاك الرجاء ليس وهمًا نتمسك به، أو غبارًا يحجب عنا الحقيقة، وإنما هو يقين في إله نعلم أنه لا يظلم الناس شيئًاتقول أنك خلقت بدون إرادة منك، وأنك لم تطلب المجيء، لذا فأنت لست مطالبًا بشيء وأقول لك بعيدًا عن موضوع إرادتك، إن الله الذي خلقك لم يخلقك عبثًا، وإنما خلقك لعبادته وعمارة الأرضوبالنسبة لموضوع الإرادة فهذا اعتراض عاطفي طفولي جدًا وما يدريك أن العدم أفضل من الوجود؟ هل جربت العدم؟وبالمناسبة الكتاب معظمه قائم على الاعتراض على القدر، وأننا مسيرون لا مخيرونتقول متذمرًا ألا تخجل الجنات من نعيمها بوجود كل هذا الشقاء على الأرض؟ ألا يغار الجحيم بوجود عذاب أعظم منه؟ هل تدرك حقًا ما تقول يا عزيزي، هل سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم “؟ أظنك سمعته، فكيف تقول ذلك؟؟رغم كل هذا، فقد كنت مترددًا بين تقييم الكتاب بنجمتين أو ثلاثة؛ لجمال اللغة وجمال بعض المعاني، ولأنني في النهاية شخص كئيب جدًا، وأحب النصوص الكئيبة لكن أن تتجرأ على الله بقصد أو بغير قصد ، وتنسب إليه النسيان، فتقول ويخيل إليّ لو سألت الله عنه، سيقول لم أخلقه، لا أذكره أعوذ بالله هل ينسب إلى الله النسيان؟ وهو الذي يقول في كتابه ” لا يضل ربي ولا ينسى “، ويقول في آية الكرسي التي يحفظها كل مسلم ” لا تأخذه سنة ولا نوم “غفر الله لنا ولك يا فيصلأخيرًا البؤس يملأ العالم، والعالم يسير إلى الفناء كما قلت، لكن ليس الحل أن نعارض الأقدار، ونحارب الحياةلو استخدمت تلك اللغة الجميلة في شيء أكثر نفعًا، لأفدت وسلمتوما فائدة الأساليب الجميلة إذا كانت المعاني قبيحة؟بالطبع، أنت حر تلك إرادتك لكن حقًا أحزنني أن توظف تلك اللغة الراقية جدًا في نصوص كهذه


  3. بثينة العيسى بثينة العيسى says:

    A book to love


  4. حسين المتروك حسين المتروك says:

    قرأته شِعراًفيصل سُكِبَ في هذا الكِتاب، أستطيع قراءة حروف روحه، اختزالاته، جنونه، وكُفره بكثير من الأفكار يجعله كاتب مُختلف، أحببت هذه الحُروف فهيَ كُتبت بكل سُخرية ممكنة، وكُل قدرة على التهكّمكائن فيصل له قدرة على امتصاص كُل طاقة الحرف وقذفها أمام الأعين في الصفحات القليلة المثيرة للجدلكثيرة هيَ الاقتباسات التي بالإمكان وضعها وكثيرة هيَ الكلمات التي وضعت الخطوط تحتها، إلا أنني أفضّل أن أترك الحُكم لكم، كلمتي لهذا الكتاب باختصار أنّه خطير، مثير قراءته تجعلت تتساءل، وتبحث عن بعض الإجابات وتواجه الكلمة فهوَ مُستفِز إبداعي أحذّركم بعض العبارات قد تكون خطيرة وقد يُساء فهمها، وبعضها لا أوافق عليها عقدياً وفكرياً


  5. د. شوق العُبيّدي د. شوق العُبيّدي says:

    ”أليس منكم رجلٌ رشيد؟“ هكذا بالضبط ابدأ تعقيبي بذهولاتعجب من كُل ذا الاطراء، ومن كل هؤلاء المنمغين فوق الديِن فوق العقل والمنطق، نعم فيصل الحبيني طرح جمل جميلة لكنه ليس بالعظيم الذي تصفون بس أخذ منحنى أعظم في التجبر على الحياة والتخبط ؟كان من المعقول ان يذكر احدكم عيوبه قبل مميزاته، ليس ان تصطفوا مهللين ومبهرجين له ليزداد طغياناً وكانكم تقولون له احسنت إلحاداً يا فيصلحسنا ً تتعجبون من تعقيبي قد لا اكون اعلم عن نية ولا ايمان فيصل لكن ما كتب اقرب للالحاد من ان يكون شعراً او خواطرتحديداً في صفحة١٣ يقارن فيصل عذاب الدنيا بعذاب جهنم متى جرب جهنم حتى يقارن؟ ويسخر من الجنة فيقول ”ألعي ألا تخجل الجنات من نعيمها، بوجود كل هذا الشقاء على الارض؟“ اما صفحة ١٤ فيسخر من ذات اللهفيقول ”قاعة انتظار هائلة لسيادة الموت، الذي تأخر عن عمله طويلاً“ الموت بأمر الله فكيف يصفه بالتأخير وان اخره الله إلا لحكمةكما يقول ”لن نهزم لقد طرحتما على جباهنا فتعلمنا الصلاة“ والامثلة كثثثثثيرة لا اعلم ان كان بقصد ام غير قصد لكنه شيءٌ يستنكره العقل الراكز وانتم تمجدون مجاملة لمجرد انه زميلكم


  6. Entisar Radhi Entisar Radhi says:

    من أسوء الصدف أن تقرأ رواية فتاة البرتقال لـ غاردنر وتغادرها وسؤال أولاف لابنه جورج يحاصرك هل كنت ستختار المجيء للحياة؟وقبل أن تجد الاجابة في نفسك التي تجعلك مطمئنا من خيار رغبتك في أن تكون ضمن هذه البشرية تحملك الصدف لقراءة كائن يمرح في العدم لـ فيصل الحبيني كعابر لم يحظ بكرم الضيافة في عالم سيء وغربة لاتطاق غير قادر على الحياة ولا يجرؤ على الموت السؤال الأول الذي تبادر لذهني وأنا أقرأ هذا الكتاب كم مرة أقدم هذا الكاتب على الانتحار


  7. Yasmeenafb Yasmeenafb says:

    أتذكر جيداً المرة الأولى التي قرأت فيها العنوان، قلتُ اتمنى أن يدعني الكائن بأن أمرح معه أجاب فيصل لا أعدك بذلك و كان هذا اللا وعد بداخله وعد، لم أمرح لم أبتسم و فوق كل هذا ازدادت شكوكي بالعالم هذا كتابٌ مؤذ، مما يجعله حقيقياً للغاية


  8. Batool Batool says:

    كتاب سيعجب حزب الساخطين على الكوكب الذين ينظرون للعالم وكأنه أحفورة لغة فيصل جميلة جدًا وطرحه أعجبني النفس الطويل في الكتابة يشدّني كثيرًااستمتعت وأنا اقرأه لكن كمية السلبية فيه مُرّة


  9. Ahmad Alahmadi Ahmad Alahmadi says:

    في الحقيقة، لا جديد، الواقع تعيس، وأي سؤال يبحث عن معنى الوجود هو سؤال منطقي، وأي رفض لأي حل مطروح هو رفض منطقي الحبيني قال ما يعجز عن قوله كثير، وأعتقد أنه إختصر الحكاية عندما قال ويعبر من أمامي صديقُ لاهث، منادياً هيه أنت قم السعادة لا تُنتظر السعادة تُخلق ويتابع عدوه، ناهجاً مطمئناً لما آل إليه قلبه غير أنها طمأنينة من وجد بؤساً جديداً يتسلى به، ويتغذى عليه، كلما ضاقت به السُّبل إنها سعادة الانشغال عن السعادة أيقنتُ ساعتها، أن كلينا كان بائساً بطريقتهإلا أن تشبّعي بعدمية سيوران مؤخراً أظهرت هالكتاب بشكل أقل حِدّة مما هو في الواقع، بل بشكل مزيّف أحياناً شخصياً، أعتقد أن القراءة في العدم بعد سيوران هو عبث بحد ذاته، كل الكتابات تبدو قاصرة والتعابير الرنانة تبدو مُزيّفة بعد سيوران، الذي وصل إلى حافة العدم وعاشه وهو في شقّته في باريس وفصّل لنا بؤس الحياة تفصيلا، يعز عليّ ويصعب أن أقرأ لأحد غيره يكتب عن العدم بلغة شاعرية لا تصلح إلا للجمال والحياة لكن الحبيني، عبّر عن عدمه ووحشَته بطريقته، أوافقه في كثير مما تطرّق إليه، وأختلف مع بعض ما ذكره أيضاً لغته الشاعرية الجميلة لا تصلح للكتابة عن البؤس، لغته الجميلة هي بذاتها تثبت بعض جمال الوجود وهذا يناقض رسالة الكتاب نفسهالم أُحب لغة الصراخ التي لاحظتها ولا إنتقاداته اللاذعة للسعداء والمتفائلين ودعاويهم لإنك بذلك لن تختلف عنهم وستكون أنت وهم بصف واحد وكل منكم يصرخ ليثبت أن نظرته هي الواقع الصحيح لهذا السبب أعتقد أني أحب عدمية حسين البرغوثي، لإنه ساخط بسلام إن صح التعبير، يُعاني هو ويتسائل ويترك الآخرين وشأنهم أما هنا شعرتُ أن الكاتب يصرخ بسخطه ويحاول أن يخبر العالم كله عن عبثية وجوده والكونعموماً، ما أحاول فهمه مؤخراً، هو أن عبثية الكل، عبثيّة كل الوجود والأشياء، لا تعني بالضرورة عبثية الفرد وهذه فكرة مُطمْئِنة إلى حد ما، رغم صعوبة التعايش معها، حيث لا أهمية نظرياً للفرد في عبثية وجود بأكمله ولكنها أكثر منطقية على كل حال عند التفكير بها بشكل عميقإن كانت لديك خططك وآمالك، لا تقرأ هذا الكتاب ولا كل الكتب التي تدور في فلكه هذه الكتب مؤذية سواء رأيتها كحقيقة أو مبالغة أو نظرة سوداوية للحياة، بكل الأحوال لن تسلم من تأثيرها الذي قد يطول ويُدخلك في دوّامة وحلقة مفرغة من اللامعنى ستتغيّر ملامح وجهك بعدها


  10. Kawthar Saleem Kawthar Saleem says:

    كائن يمرح في العدم هذا الكتاب أولاً ليس للمتفائلين ولا السعداءولا العقلاء ولا محبي الحياة والأحلام والآمال بين الجنون والعقل شعرة في هذا الكتاب جنون الكاتب وعقل القارئ هو ما يحكّم إن لم تستطع أن تعرف أين أنت في هذه الحياة أو العدم فإما أنك ستنزلق في جنون الكاتب وعدميته أو تعيش في عالم العقل المحدود داخلك الفناء والوجود والعدم والموت وحياة ما قبل الموت وما بعد الموت السواد والظلمة وداء الوجود الذي يعيشه كلها جلية هنا في هذا الكتاب لا أعلم هل الكاتب فيلسوف حقاً أم أنه يحاول أن يتفلسفشوّش عقلي و قذفني بنصوصه إلى حد اللارجعة لا أعلم هل يجب عليّ أن أشكره أم أنقم عليه ؟ هل أقول أنه ماسوشي ؟ أم ماذا؟ هل اقول له رائع ومذهل ومصدم ومدهش أم غير ذلك ؟ رباه قد أخذني إلى عالم مجنون لا من أثر فيه إلا الراقصين حول نار العدم واليأس وبغض حياة الوجود بكل مافيها الكاتب يتكلم ويتساءل مع نفسه بصوت مسموع فتجد نفسك معه في مصراع هذه الصراع والحديث النفسي تصرخ معه وأحيانا تناجي نفسك ربما تختلف معه ولكنك قد توافقه في بعض الأحيان الأخرى يتساءل ولا من صدى لإجابة يرقص على ألحان جنائزية فتانة تعيده إلى عدمه الأوليا إلهي كم هو موغل في عدميته يعشقها يقدسها يتغزل بها وكأنها محبوبة قلبه ويفني نفسه من أجلها هو موغل فيها بكل أمن وسلام نصيحة إن أردت أن تقرأه تحسس جيوب عقلك قبل قلبك أحطهما بصفد حديد فالكاتب عنوة سيقتحمك دون هوادة أشعل حواسك وكل مافيك نورا عظيما فظلامه كثيف يعبر فيك دون تردد وسيؤلمك لا تصدق كل مافي هذا الكتاب ولا تكذبه لا تعجب به ولا تذمه ستجد فيه الكثير الذي لا يعجبك ويخالف عقيدتك الراسخة وإيمانك بخالقك على الاقل بالنسبة لي ولكنك حتما ستعيش الصراع في داخلكوقد تصفق له بحرارة إن وافقك فيما توافقه اللغة جميلة جدا والأسلوب مدهش والأدب جلي وواضح لو أنه استعمل كل ذلك في اخراج نص أدبي حالم لارتاحت نفسه من كل عذاباتها بعض النصوص حقاً جميلة كهذا يا الله يا أكثر من أحب ويا أكثر من أفتقد يا حبيب القديسين يا إله المجرمين يا صديق الأطفال يا أمل العجائز كم حرمونا من الحياة باسمك يا واهب الحياة قد أكون متسخاً ببقع العالم، ملوثاً بالخطيئة وأكثر دناءة من أن أحدّثك، لكني أحبك سأصلي لك من أعماقي وإن جوعتني وأتعبتني وأحرقتني وأضنيتني من قاع هذه المزبلة التي أقطنها، سأمجدك، وسأفنى بالتسبيح لك سأكره كل من ينكركفأنت الله ولا يسعني أنا سوى فعل ذلك٢٣يناير٢٠١٦


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *